عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من عيون الكلم قصيدة عصماء ...فتح عامورية

  1. #1
    KATANA
    الحالة: شيركوه غير متواجد حالياً
    رقم المشتركية: 271
    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    العمر:
    الاقامة: طرابلس
    المشاركات: 13,617
    التقييم: 2143
    شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute
    معدل تقييم المستوى
    1572

    من عيون الكلم قصيدة عصماء ...فتح عامورية

    قال أبو تمام:

    السَّيفُ أصدقُ أنباءً منَ الكتبِ في حدهِ الحدُّ بينَ الجدِّ واللَّعبِ

    بيضُ الصَّفائحِ لاَ سودُ الصَّحائفِ في مُتُونهنَّ جلاءُ الشَّكِّ والرِّيبِ

    والعلمُ في شُهُبِ الأرماحِ لامعةً بينَ الخمسينِ لا في السَّبعةِ الشُّهُبِ

    أينَ الرِّوايةُ بلْ أينَ النُّجومُ وما صاغوه منْ زخرفٍ فيها ومن كذبِ

    تخرُّصاً وأحاديثاً ملفَّقةً ليستْ بنبعٍ إذا عدَّتْ ولا غربِ

    عجائباً زعموا الأيَّامَ مُجْفلةً عنهُنَّ في صفرِ الأصفار أوْ رجبِ

    وخوَّفوا الناسَ منْ دهياءَ مظلمةٍ إذا بدا الكوكبُ الغربيُّ ذو الذَّنبِ

    وصيَّروا الأبراجَ العُلْيا مُرتَّبةً ما كانَ منقلباً أوْ غيرَ منقلبِ

    يقضون بالأمر عنها وهي غافلة ما دار في فلك منها وفي قُطُبِ

    لو بيَّنت قطّ أمراً قبل موقعه لم تُخفِ ما حلَّ بالأوثان والصلبِ

    فتحُ الفتوحِ تعالى أنْ يحيطَ بهِ نظمٌ من الشِّعرِ أوْ نثرٌ من الخُطبِ

    فتحٌ تفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ لهُ وتبرزُ الأرضُ في أثوابها القُشُبِ

    يا يومَ وقعةِ عمُّوريَّةََ انصرفتْ منكَ المُنى حُفَّلاً معسولةََ الحلبِ

    أبقيْتَ جدَّ بني الإسلامِ في صعدٍ والمشركينَ ودارَ الشِّركِ في صببِ

    أمٌّ لهمْ لوْ رجوا أن تفتدى جعلوا فداءها كلَّ أمٍّ منهمُ وأبِ

    وبرْزةِ الوجهِ قدْ أعيتْ رياضتُهَا كِسرى وصدَّت صدوداً عنْ أبي كربِ

    بكرٌ فما افترعتها كفُّ حادثةٍ ولا ترقَّتْ إليها همَّةُ النُّوبِ

    منْ عهدِ إسكندرٍ أوْ قبل ذلكَ قدْ شابتْ نواصي اللَّيالي وهيَ لمْ تشبِ

    حتَّى إذا مخَّضَ اللهُ الِّسنين لها مخضَ البخيلةِ كانتْ زبدةَ الحِقَبِ

    أتتهُمُ الكُربةُ السَّوداءُ سادرةً منها وكان اسمها فرَّاجةَ الكُربِ

    جرى لها الفالُ برحاً يومَ أنقرةِ إذْ غودرتْ وحشةََ الساحاتِ والرِّحبِ

    لمَّا رأتْ أختها بالأمسِ قدْ خربتْ كان الخرابُ لها أعدى من الجربِ

    كمْ بينَ حِيطانها من فارسٍ بطلٍ قاني الذّوائب من آني دمٍ سربِ

    بسُنَّةِ السَّيفِ والخطيَّ منْ دمه لا سُنَّةِ الدِّين والإسلامِ مُختضِبِ

    لقد تركتَ أميرَ المؤمنينَ بها للنَّارِ يوماً ذليلَ الصَّخرِ والخشبِ

    غادرتَ فيها بهيمَ اللَّيلِ وهوَ ضُحىً يشلُّهُ وسْطها صُبحٌ منَ اللًَّهبِ

    حتَّى كأنَّ جلابيبَ الدُّجى رغبتْ عنْ لونها وكأنَّ الشِّمسَ لم تغبِ

    ضوءٌ منَ النَّارِ والظَّلماءُ عاكفةٌ وظُلمةٌ منَ دخان في ضُحىً شحبِ

    فالشمسُ طالعةٌ منْ ذا وقدْ أفلتْ والشَّمسُ واجبةٌ منْ ذا ولمْ تجبِ

    تصرَّحَ الدَّهرُ تصريحَ الغمامِ لها عنْ يومِ هيجاءَ منها طاهرٍ جُنُبِ

    لم تطلُعِ الشَّمسُ فيهِ يومَ ذاك على بانٍ بأهلٍ ولم تغربْ على عزبِ

    ما ربعُ ميَّةََ معموراً يطيفُ بهِ غيلانُ أبهى رُبىً منْ ربعها الخربِ

    ولا الخدودُ وقدْ أدمينَ منْ خجلٍ أشهى إلى ناظري منْ خدِّها التَّربِ

    سماجةً غنيتْ منَّا العيون بها عنْ كلِّ حُسْنٍ بدا أوْ منظر عجبِ

    وحسنُ منقلبٍ تبقى عواقبهُ جاءتْ بشاشتهُ منْ سوءٍ منقلبِ

    لوْ يعلمُ الكفرُ كمْ منْ أعصرٍ كمنتْ لهُ العواقبُ بينَ السُّمرِ والقُضُبِ

    تدبيرُ معتصمٍ بالله منتقمٍ للهِ مرتقبٍ في الله مُرتغبِ

    ومُطعمِ النَّصرِ لمْ تكهمْ أسنَّتهُ يوماً ولاَ حُجبتْ عنْ روحِ محتجبِ

    لمْ يغزُ قوماً، ولمْ ينهدْ إلى بلدٍ إلاَّ تقدَّمهُ جيشٌ من الرَّعبِ

    لوْ لمْ يقدْ جحفلاً، يومَ الوغى، لغدا منْ نفسهِ، وحدها، في جحفلٍ لجبِ

    رمى بكَ اللهُ بُرْجَيْها فهدَّمها ولوْ رمى بكَ غيرُ اللهِ لمْ يصبِ

    منْ بعدِ ما أشَّبُوها واثقينَ بها واللهُ مفتاحُ باب المعقل الأشبِ

    وقال ذُو أمرهمْ لا مرتعٌ صددٌ للسارحينَ وليسَ الوردُ منْ كثبِ

    أمانياً سلبتهمْ نجحَ هاجسها ظُبَى السيوفِ وأطراف القنا السُّلُبِ

    إنَّ الحمامينِ منْ بيضٍ ومنْ سُمُرٍ دَلْوَا الحياتين من ماءٍ ومن عُشُبِ

    لبَّيتَ صوتاً زبطريّاً هرقتَ لهُ كأسَ الكرى ورُضابَ الخُرَّدِ العُرُبِ

    عداك حرُّ الثغورِ المستضامةِ عنْ بردِ الثُّغور وعنْ سلسالها الحصبِ

    أجبتهُ مُعلناً بالسَّيفِ مُنصَلتاً ولوْ أجبتَ بغيرِ السَّيفِ لمْ تُجبِ

    حتّى تركتَ عمود الشِّركِ مُنعفراً ولم تُعرِّجْ على الأوتادِ والطُّنُبِ

    لمَّا رأى الحربَ رأْي العينِ تُوفلِسٌ والحربُ مُشتقَّةُ المعنى منَ الحربِ

    غدا يُصرِّفُ بالأموال جربتها فعزَّهُ البحرُ ذو التيارِ والحدبِ

    هيهاتَ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ زُعزعتِ الأرضُ الوقُورُ بهِ عن غزْوِ مُحْتَسِبٍ لا غزْو مُكتسبِ

    لمْ يُنفق الذهبَ المُربي بكثرتهِ على الحصى وبهِ فقْرٌ إلى الذَّهبِ

    إنَّ الأسودَ أسودَ الغيلِ همَّتُها يوم الكريهةِ في المسلوب لا السَّلبِ

    ولَّى، وقدْ ألجمَ الخطِّيُّ منطقهُ بسكتةٍ تحتها الأحشاءُ في صخبِ

    أحْذى قرابينه صرفَ الرَّدى ومضى يحتثُّ أنجى مطاياهُ من الهربِ

    موكِّلاً بيفاعِ الأرضِ يُشرفهُ منْ خفّةِ الخوفِ لا منْ خفَّةِ الطربِ

    إنْ يعدُ منْ حرِّها عدوَ الظَّليم، فقدْ أوسعتَ جاحمها منْ كثرةِ الحطبِ

    تسعونَ ألفاً كآسادِ الشَّرى نضجتْ جُلُوُدهُمْ قبل نُضجِ التينِ والعنبِ

    يا رُبَّ حوباءَ لمَّا اجتثَّ دابرهمْ طابت ولو ضُمختْ بالمسكِ لم تطبِ

    ومُغضبٍ رجعتْ بيضُ السُّيوفِ بهِ حيَّ الرِّضا منْ رداهمْ ميِّتَ الغضبِ

    والحربُ قائمةُ في مأزقٍ لججٍ تجثُو القيامُ بهِ صُغراً على الرُّكبِ

    كمْ نيلَ تحتَ سناها من سنا قمرٍ وتحتَ عارضها منْ عارضٍ شنبِ

    كمْ كان في قطعِ أسباب الرِّقاب بها إلى المخدَّرةِ العذراءِ منَ سببِ

    كم أحرزت قُضُبُ الهنديِّ مُصْلتهً تهتزُّ منْ قُضُبٍ تهتزُّ في كُثُبِ

    بيضٌ، إذا انتُضيتْ من حُجبها، رجعتْ أحقُّ بالبيض أتراباً منَ الحُجُبِ

    خليفةََ اللهِ جازى اللهُ سعيكَ عنْ جُرثومةِ الدِّينِ والإسلامِ والحسبِ

    بصُرْتَ بالرَّاحةِ الكُبرى فلمْ ترها تُنالُ إلاَّ على جسرٍ منَ التَّعبِ

    إن كان بينَ صُرُوفِ الدَّهرِ من رحمٍ موصولةٍ أوْ ذمامٍ غيرِ مُنقضبِ

    فبينَ أيَّامكَ اللاَّتي نُصرتَ بها وبينَ أيَّامِ بدر أقربُ النَّسبِ

    أبْقتْ بني الأصفر الممراضِ كاسمهمِ صُفْرَ الوجوهِ وجلَّتْ أوْجُهَ العربِ









  2. #2
    KATANA
    الحالة: شيركوه غير متواجد حالياً
    رقم المشتركية: 271
    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    العمر:
    الاقامة: طرابلس
    المشاركات: 13,617
    التقييم: 2143
    شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute شيركوه has a reputation beyond repute
    معدل تقييم المستوى
    1572

    مشاركة: من عيون الكلم قصيدة عصماء ...فتح عامورية

    قال ابن كثير – رحمه الله – في البداية والنهاية يحكي قصة فتح عامورية:

    ... وسار بهم كذلك قاصداً إلى عمورية، وكان بينها وبين مدينة أنقره سبع مراحل، فأول من وصل إليها من الجيش أشناس أمير الميسرة ضحوة يوم الخميس لخمس خلون من رمضان من هذه السنة، فدار حولها دورة ثم نزل على ميلين منها، ثم قدم المعتصم صبيحة يوم الجمعة بعده، فدار حولها دورة ثم نزل قريباً منها، وقد تحصن أهلها تحصناً شديداً وملأوا أبراجها بالرجال والسلاح، وهي مدينة عظيمة كبيرة جداً ذات سور منيع وأبراج عالية كبار كثيرة.

    وقسّم المعتصم الأبراج على الأمراء فنزل كل أمير تجاه الموضع الذي أقطعه وعينه له، ونزل المعتصم قبالة مكان هناك قد أرشد إليه، أرشده إليه بعض من كان فيها من المسلمين. وكان قد تنصر عندهم وتزوج منهم، فلما رأى أمير المؤمنين والمسلمين رجع إلى الإسلام وخرج إلى الخليفة فأسلم وأعلمه بمكان في السور كان قد هدمه السيل وبني بناء ضعيفاً بلا أساس.

    فنصب المعتصم المجانيق حول عمورية فكان أول موضع انهدم من سورها ذلك الموضع الذي دلهم عليه ذلك الأسير، فبادر أهل البلد فسدوه بالخشب الكبار المتلاصقة فألح عليها المنجنيق فجعلوا فوقها البرادع ليردوا حدة الحجر فلم تغن شيئاً، وانهدم السور من ذلك الجانب وتفسخ.

    فكتب نائب البلد إلى ملك الروم يعلمه بذلك، وبعث ذلك مع غلامين من قومهم فلما اجتازوا بالجيش في طريقهما أنكر المسلمين أمرهما فسألوهما: ممن أنتما ؟
    فقالا: من أصحاب فلان - لأمير سموه من أمراء المسلمين -.
    فحملا إلى المعتصم فقررهما فإذا معهما كتاب مناطس نائب عمورية إلى ملك الروم يعلمه بما حصل لهم من الحصار، وأنه عازم على الخروج من أبواب البلد بمن معه بغتة على المسلمين ومناجزهم القتال كائناً في ذلك ما كان.

    فلما وقف المعتصم على ذلك أمر بالغلامين فخلع عليهما، وأن يعطى كل غلام منهما بدرة، فأسلما من فورهما فأمر الخليفة أن يطاف بهما حول البلد وعليهما الخلع، وأن يوقفا تحت حصن مناطس فينثر عليهما الدراهم والخلع، ومعهما الكتاب الذي كتب به مناطس إلى ملك الروم فجعلت الروم تلعنهما وتسبهما.

    ثم أمر المعتصم عند ذلك بتجديد الحرس والاحتياط والاحتفاظ من خروج الروم بغتة، فضاقت الروم ذرعاً بذلك، وألح عليهم المسلمون في الحصار، وقد زاد المعتصم في المجانيق والدبابات وغير ذلك من آلات الحرب.

    ولما رأى المعتصم عمق خندقها وارتفاع سورها، أعمل المجانيق في مقاومة السور، وكان قد غنم في الطريق غنماً كثيراً جداً ففرقها في الناس وأمر أن يأكل كل رجل رأساً ويجيء بملء جلده تراباً فيطرحه في الخندق، ففعل الناس ذلك فتساوى الخندق بوجه الأرض من كثرة ما طرح فيه من الأغنام، ثم أمر بالتراب فوضع فوق ذلك حتى صار طريقاً ممهداً، وأمر بالدبابات أن توضع فوقه فلم يحوج الله إلى ذلك.

    وبينما الناس في الجسر المردوم إذ هدم المنجنيق ذلك الموضع المعيب، فلما سقط ما بين البرجين سمع الناس هدة عظيمة فظنها من لم يرها أن الروم قد خرجوا على المسلمين بغتة، فبعث المعتصم من نادى في الناس: إنما ذلك سقوط السور.

    ففرح المسلمون بذلك فرحاً شديداً، لكن لم يكن ما هدم يسع الخيل والرجال إذا دخلوا.
    وقوي الحصار وقد وكلت الروم بكل برج من أبراج السور أميراً يحفظه، فضعف ذلك الأمير الذي هدمت ناحيته من السور عن مقاومة ما يلقاه من الحصار، فذهب إلى مناطس فسأله نجدة فامتنع أحد من الروم أن ينجده وقالوا: لا نترك ما نحن موكلون في حفظه.

    فلما يئس منهم خرج إلى المعتصم ليجتمع به. فلما وصل إليه أمر المعتصم المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون.

    ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهراً، وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، وقد حشروهم في كنيسة لهم هائلة ففتحوها قسراً وقتلوا من فيها وأحرقوا عليهم باب الكنيسة فاحترقت فأحرقوا عن آخرهم.

    ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه النائب، وهو مناطس في حصن منيع، فركب المعتصم فرسه وجاء حتى وقف بحذاء الحصن الذي فيه مناطس فناداه المنادي: ويحك يا مناطس ! هذا أمير المؤمنين واقف تجاهك.
    فقالوا: ليس بمناطس ههنا مرتين.
    فغضب المعتصم من ذلك وولى فنادى مناطس: هذا مناطس، هذا مناطس.
    فرجع الخليفة ونصب السلالم على الحصن وطلعت الرسل إليه فقالوا له: ويحك ! انزل على حكم أمير المؤمنين.
    فتمنع ثم نزل متقلداً سيفاً فوضع السيف في عنقه ثم جيء به حتى أوقف بين يدي المعتصم فضربه بالسوط على رأسه ثم أمر به أن يمشي إلى مضرب الخليفة مهاناً إلى الوطاق الذي فيه الخليفة نازل، فأوثق هناك.

    وأخذ المسلمون من عمورية أموالاً لا تحد ولا توصف فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المجانيق والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شيء من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعاً إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة.
    وكانت إقامته على عمورية خمسة وعشرين يوماً. ا. هـ.









معلومات الموضوع

المشتركين الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من المشتركين و 1 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. عيون الكلم ........ من روائع الشعر
    بواسطة شيركوه في المنتدى صوتُ الشعر والنشيد
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 03-23-2009, 02:26 PM
  2. خطبة عصماء !!!!!!!!!!! ارجو تعليقكم عليها
    بواسطة ابو سياف في المنتدى الصوت الحر
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-28-2007, 12:51 AM
  3. أنا من تألم- قصيدة من وحي معاناة مخيم نهر البارد, قصيدة وجدانية
    بواسطة ابو شجاع في المنتدى صوتُ الشعر والنشيد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-06-2007, 01:58 PM
  4. الرحمة والحياة والموت...خطبة عصماء
    بواسطة فـاروق في المنتدى الصوتُ الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-30-2006, 11:30 AM
  5. رسالة إلى عيون الفلوجة
    بواسطة Saowt في المنتدى صوتُ الشعر والنشيد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2004, 09:46 PM

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
 

Powered by vBulletin -- Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc.