>>الإستخاره عند الشيعة = إستخـــــــــارة الجاهلية <<
لقد أدخلت طائفة (الـــ12) الإمامية الرافظية الجعفريه الإستخارة بالأزلام في دينيها وأضافت عليها بعض الإضافات وسموها بالرقاع .....

وانواع الإستخاره عندهم ثلاث وهي
1-الإستخارة بالرقاع
2-الإستخارة بالبنادق
3-الإستخارة بالسبحة والحصى



1- الإستخارة بالرقاع

عن هارون بن خارجه عن ابي عبدالله عليه السلام قال: إذا رأردت أمراً فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها " بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل , وفي ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لاتفعل ,
ثم ضعها تحت مصلاك ثم صل ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة : (استخير الله برحمته خير في عافية ثم استو جالساً وقل : اللهم خر لي واختر لي في جميع اموري , في يسر منك وعافية , ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها وأخرج واجدة واحدة , فإن خرج ثلاث متواليات افعل , فافعل الأمر الذي تريده , وإن خرج ثلاث متواليات لاتفعل فلاتفعله , وإن خرجت واحده افعل والأخرى لاتفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ودع السادسة لاتحتاج إليها ) المصدر: الفروع من الكافي 1\131



2- الإستخارة بالبنادق...


جاء في الكافي والتهذيب و وسائل الشيعة مايلي
(انو الحاجة في نفسك ثم اكتب رقعتين في واحدة لا , وفي واحدة نعم , واجعلهما في بندقتين من طين ثم صل ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل " ياالله إني اشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير فأشر علي مما فيه صلاح وحسن عاقبة , ثم أدخل يدك فيها فإن كان فيها نعم فافعل , وإن كان فيها لا لاتفعل" (

وايضاً جاء في اخبارهم أن " استخارة مولانا امير المؤمنين وهي ان تضمر ما شئت وتكتب هذه الإستخارة وتجعلهما في مثل البندق ويكون بالميزان _ أي متساويتان بأن تزنهما بالميزلن _ وتضعهما في إناء به ماء ويكون على ظهر احدهما افعل والأخرى لاتفعل
فأيهما طلع على وجه الماء فافعل به ولا تخالفه " المصدر : بحار الأنوار 91\238 باب الاستخارة بالبنادق


وأمير المؤمنين رضي الله عنه بريء من هذه الخرافات وبريء من لوثات الجاهلية وأوهامها...

3-الإستخارة بالسبحة والحصى


قال شيخهم المجلسي (سمعت والدي يروي عن شيخه البهائي ..انه يقول : سمعنا مذاكرة عن مشايخنا عن القائم صلوات الله عليه في الإستخارة بالسبحة أنه يأخذها ويصلي على النبي وآله صلوات الله عليهم ثلاث مرات ويقبض على السبحة ويعد اثنتين لثنتين فإن بقيت واحدة فهو افعل وإن بقيت اثنتان فهو لاتفعل ) المصدر بحار الأنوار 91\250

فهذه الإستخارات هي عين استخارة المشركين ( افعل أو لاتفعل )
سوى انهم اضافوا إليها الصلاة والدعاء وهي صلاة على طريقة مبتدعه ثم دعاء معين ولكنها تنتهي بأعمال تشبه أعمال الجاهلية
حيث يتم استكشاف ماهو خير عن طريق تحريك السبحة او كتابة أفعل او لاتفعل في رقاع معينه.....


وقد ورد في كتاب بحار الأنوار 101\285
ان بعض الروايات خصصت موضع هذه الإستخارة بأن تكون عند قبر الحسين .....<<<ليتسع باب الشرك أكثر



وهذه البدعة انفرد بها القوم جعلتهم يأتمرون بماتهديهم إليه هذه الأزلام...

قال الله تعالى (وأن تستسقوا بالأزلم ذلكم فسق....)
فالله تبارك وتعالى حرم الاستقسام بالأزلام ...
وقال ابن عباس (هي أقداح كانوا يستقسمون بها في الأمور)


وهؤلاء الشيعة في استخارتهم تلك يسيرون في خطا المشركين
...والله المستعان والحمدلله على نعمة الإسلام والهدايه والعقل...